جمعيات تكافؤ الفرص بين الجنسين


جمعية النساء الحرفيات بمنزل بورقيبة

التعريف بهوية الجمعية/المنظمة غير الحكومية

الإسم المختصر: AFA
العنوان: مركز الوسط الطبيعي بالشلاغمية
7050 منزل بورقيبة-بنزرت

الهاتف: / 27392186/23614248 (216+)
العنوان الالكتروني: association-femme-artisanes.mel.bourguiba@hotmail.fr
رئيس/ة الجمعية: خديجة الغانمي
سنة التكوين: 2002

الأهــــــــــــداف

  • استقطاب النساء للتعليم والتكوين والتنمية.
  • تحسين موارد رزق النساء الحرفيات.

مجالات العمل الأساسيــــــــــة

حقوق المرأة / التوعية والتربية على المواطنة / القروض الصغرى والنهوض بالتشغيل / التربية / التكوين / البيئة / العمل التضامني الخيري / الخدمة الاجتماعية / الطفل / العائلة/المسنون / الثقافة/ الترفيه.

الهيئة المديــــــــــرة

عدد النساء: 11  عدد الرجال : 0

عدد الأعضاء حسب الفئة العمرية
* أقل من 35 سنة : 0 *أكثر من 35 سنة: 11
المدة الانتخابية لكل هيئة مديرة : سنتان
سنة آخر مؤتمر أو جلسة عامة انتخابية:2010

الفئة المستهدفــــة

  • النساء

المنخرطون

عدد المنخرطين: 60
نسبة النساء: 100%

الموارد البشرية


عدد الموضوعين على الذمة 1

البنى والتجهيزات

المقر ممنوح من جمعية أسد الحاضنة للجمعية
عدد الغرف بالمقر:1
مساحة المقر:25 متر مربع
حاسوب - آلات خياطة وتطريز

مصادر التمويل

انخراطات الأعضاء / تنظيم حفلات / التبرعات من غير الأعضاء / مداخيل بيع منتوجات الجمعية

العلاقات والشبكات الوطنية والتعاون

  • علاقات بالمؤسسات الوطنية:
    • الوزارات:وزارة شؤون المرأة والأسرة
    • المؤسسات العمومية:دارالثقافة/ دارالشباب/ مهرجان إشكل.
    • المؤسسات الخاصة:لايوجد
    • جمعيات وطنية / غير حكومية : جمعيّة دعم التنمية الذاتية (ASAD )

  • علاقات دولية
    • علاقات بشبكات دولية:لايوجد
    • علاقة بالمنظمات الدولية:لايوجد
    • علاقات ثنائية مع السفارات والمراكز الثقافية للبلدان الأجنبية الممثلة في تونس:سفارة فرنسا/ سفارة الدانمارك.

  • ائتلاف بين الجمعيات / شبكة
    جمعية دعم التنمية الذاتية (ASAD)

مساهمة في مجال حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين

  • تعتبر التنمية في المجال الحرفي الهدف الأساسي لهذه الجمعية التي ترتكز على المرأة الريفية قناعة منها بأهمية تكوينها ودعمها اقتصاديا حتى ترتقي بظروف عيشها وتطورعلاقتها بالرجل نحو تحقيق نوع من المساواة. من أجل ذلك، تسعى الجمعية إلى التعريف بنفسها وبأنشطتها على الصعيد الوطني عبر التدريب والدخول في الشراكة مع جمعيات أخرى، وكذلك على الصعيد الخارجي عبر استقطاب أفراد وجمعيات مهتمة بترويج الأعمال الحرفية للنساء.