جمعيات تكافؤ الفرص بين الجنسين


جمعية منتدى 14 جانفي للمرأة - المنستير

التعريف بهوية الجمعية/المنظمة غير الحكومية

الإسم المختصر: AF14 janvier PF
العنوان: دار المنظّمات
5050 المكنين، المنستير

الهاتف: / 20170095 (216+)
العنوان الالكتروني: latifakouki12@yahoo.fr
الشبكات الاجتماعية: منتدى 14 جانفي للمرأة بالمكنين


جمعية أمّ
عدد الفروع 2
رئيس/ة الجمعية: لطيفة كوكي
سنة التكوين: 2011

الأهــــــــــــداف

  • المحافظة على مكاسب المرأة ودعمها باتجاه المساواة التامة بين الجنسين.
  • تطويرالوعي النسائي بأهمّية المشاركة في الشأن العامّ.
  • تحسين الأوضاع الإجتماعيّة للمرأة.

مجالات العمل الأساسيــــــــــة

حقوق المرأة / التوعية والتربية على المواطنة / حقوق الإنسان / الصّحة/الصّحة الانجابية / التغذية / التربية / التكوين / البيئة / الخدمة الاجتماعية / الطفل / العائلة/المسنون / الثقافة/ الترفيه.

الهيئة المديــــــــــرة

عدد النساء: 6  عدد الرجال : 0

عدد الأعضاء حسب الفئة العمرية
* أقل من 35 سنة : 0 *أكثر من 35 سنة: 6
المدة الانتخابية لكل هيئة مديرة : 3 سنوات
سنة آخر مؤتمر أو جلسة عامة انتخابية:2011

الفئة المستهدفــــة

النساء

المنخرطون

عدد المنخرطين: 100
نسبة النساء: 80%

الموارد البشرية


لا يوجد

البنى والتجهيزات

المقر ممنوح من البلدية
عدد الغرف بالمقر:1
مساحة المقر:20 متر مربع
- قاعة اجتماعات

مصادر التمويل

انخراطات الأعضاء / تنظيم حفلات

العلاقات والشبكات الوطنية والتعاون

  • علاقات بالمؤسسات الوطنية:
    • الوزارات:لايوجد
    • المؤسسات العمومية:البلدية
    • المؤسسات الخاصة:لايوجد
    • جمعيات وطنية / غير حكومية : الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان/ الإتحاد العامّ التونسي للشغل.

  • علاقات دولية
    • علاقات بشبكات دولية:لايوجد
    • علاقة بالمنظمات الدولية:منظمة العفو الدولية/ منظمة مناهضة التعذيب.
    • علاقات ثنائية مع السفارات والمراكز الثقافية للبلدان الأجنبية الممثلة في تونس:لايوجد

  • ائتلاف بين الجمعيات / شبكة
    تنسيقية جمعيات المنستير-رابطة حقوق الانسان

مساهمة في مجال حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين

  • تتدخّل الجمعيّة لإثارة قضايا حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، وتسعى إلى نشر ثقافة المساواة وحقوق الإنسان لدى كافّة الشرائح والفئات الإجتماعية والعمريّة. وتعتبر الجمعيّة أنّ العقلية الذكورية المسيطرة على المجتمع المحلّي بالمكنين تحول دون عمل المرأة في الميدان الجمعياتي وفي الحياة العامّة ، لذلك تقترح إدماج ثقافة حقوق الإنسان في برامج التعليم ومراقبة تطبيق القوانين في الصدد.